مدرسة.الجمالية.الفنية.بنات
اهلا بك زائرنا الكريم يشرفنا ان تنضم الينا فتفضل بالدخول

مدرسة.الجمالية.الفنية.بنات

مدرسة.الجمالية.الفنية.بنات
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

الله اكبر والحمد لله ولا اله الا الله    الحمد لله الذى بنعمته  تتم الصالحات   مصر هى مصر الكنانة والحمد لله ابتداءاً وانتهاءاً اللهم قر عيوننا برؤية مصردائما رافعة لدين الله وحافظة لكتابة وسنة نبيه  لا إله إلا انت سبحانك  إنى كنت من الظالمين  وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله ..


شاطر | 
 

 اغتنم العشر الاوائل من ذى الحجه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بنت الاسلام
عضو ذهبى
avatar

بلدى : مصر
انثى
عدد المساهمات : 872
نقاط : 32717
تاريخ التسجيل : 13/01/2010
المزاج : فى نعمه والحمد لله

مُساهمةموضوع: اغتنم العشر الاوائل من ذى الحجه   الأحد نوفمبر 07, 2010 10:42 am


بسم الله الرحـــــــــــــــــــــــــمن الرحــــــــــــــــــــــــــيم


تُقبل علينا أيام طيّبات، تحمل معها نفحات كريمة من رب كريم، وتبعث في نفوس المسلمين المحبة الكامنة في صدورهم، والشوق الذي يملأ قلوبهم، فتهز مشاعرهم، وتستجيش عواطفهم؛ فتسوقهم إلى رحاب الطاعة ومحراب العبادة، فيخرُّون للأذقان سُجدًا وتزيدهم خشوعًا.



فهي أيام من الرحمة والمغفرة والعتق من النار، أيام تقترب الأرض فيها من السماء، ويتشبه البشر الأطهار بالملائكة الأبرار، ويتجلَّى فيها الرب، ويتغمد فيها عباده برحمة واسعة، فيغفر لهم ويتوب عليهم، ويعتق رقابهم من النار، ويُوجب لهم محبته، ويُسبغ عليهم فضله، ويحل عليهم رضاه.. إنها أيام عشر ذي الحجة المباركة، وأيام الحج المعظم.


أسامة جادو



- فضائل العشر الأوائل من ذي الحجة:

هي نفحة كريمة، وهدية جليلة، وكنز عظيم، وأجر جليل ليس له نظير ولا يعدُله شبيه، فمع أول شعاع لشهر ذي الحجة، ومع ميلاد فجره يفيض فضل الله تعالى على أمة محمد صلى الله عليه وسلم، وتكثر نعمه ويعظم خيره، وإذا كان اليوم التاسع زاد فضل الله تعالى على عباده، فقد صحّ عن أم المؤمنين عائشة- رضي الله عنها- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ما من يوم أكثرُ من أن يعتق الله فيه عبدًا من النار من يوم عرفة".



وختام الأيام العشر يوم النحر والأضحى، وهو يوم العيد، وهو يوم الحج الأكبر (على الرأي الصواب) فهو خير الأيام عند الله تعالى.



ويعقُب هذه الأيام العشر أيام طيبة عظيمة النفع كثيرة الأجر، أمر الله تعالى عباده أن يذكروه فيها؛ فهي (أيام أكل وشرب وذكر الله)، وهذه الأيام هي أيام التشريق.



1- عن عبد الله بن عباس- رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله صلى الله عيه وسلم: "ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام"، يعني أيام العشر، قالوا: يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: "ولا الجهادُ في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء".



وفي رواية الطبراني: "ما من أيام أعظم عند الله، ولا أحب إلى الله العملُ فيهن من أيام العشر، فأكثروا فيهن من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير".



هذا فضل الله تعالى واختياره، فالله تعالى يخلق ما يشاء ويختار، ويُفضّل بعض البشر على بعض، ويصطفي منهم ما يشاء ويختار، كما فضّل النبيين والمرسلين على سائر البشر، واصطفى منهم أولي العزم، وفضّل عليهم سيدنا محمدًا صلى الله عليه وسلم، وفضّل بعض الأماكن على بعض، ويصطفي منها ما يشاء ويختار، كما فضّل المساجد على سائر الأماكن والبقاع، واصطفى منها المسجد الحرام ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم والمسجد الأقصى، وفضّل عليهم المسجد الحرام.



وفضّل الله تعالى بعض الأيام على بعض، وجعل لها من الفضل، وخصَّها بالخيرات؛ ومن ذلك تفضيل يوم الجمعة على سائر أيام الأسبوع، وتفضيل ليلة القدر التي شرفت بنزول القرآن الكريم فيها على سائر الليالي، وتفضيل ساعة الإجابة من يوم الجمعة على سائر الساعات... (وهكذا فالمقصود أن الله سبحانه وتعالى اختار من كل جنس من أجناس المخلوقات أطيبه، واختصه لنفسه وارتضاه دون غيره؛ فإنه تعالى طيّب لا يُحب إلا الطيّب، ولا يقبل من العمل والكلام والصدقة إلا الطيب، فالطيب من كل شيء هو مُختاره تعالى).



وفضَّل الله تعالى الأشهر الحرم على سائر الأشهر، قال ربنا عز وجل: ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (36)﴾ (التوبة).



والأشهر الحُرم هي: ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، ورجب، ولهذه الأشهر حُرمتها عند الله تعالى، وشهر ذي الحجة من أشرف هذه الأشهر الحُرم لاجتماع فضيلتين عظيمتين فيه، فضيلة أنه شهر من الأشهر الحُرم، وأنه شهر من أشهر الحج لوقوع أعمال ومناسك الحج فيه.



وفضّل الله تعالى الأيام العشر الأولى من شهر ذي الحجة، وجعل فيها من الخير وتضعيف الحسنات ما يزيد من غيرها من الأيام؛ لذلك أخبر النبي الكريم صلى الله عليه وسلم أن هذه الأيام أحب الأيام عند الله تعالى، وأن العمل الصالح فيها هو أفضل من غيرها، وأن الأجر المترتب على العمل فيها أعظم من الأجر الذي يترتب على أي عمل صالح يكون في غير هذه الأيام، وقد يتعجب مسلم من ذلك، كما تعجب الصحابة الكرام فسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: (ولا الجهاد في سبيل الله؟).



فجيل الصحابة الكرام علموا أن ذروة سنام الإسلام الجهاد في سبيل الله، وأن مقام المجاهدين أعلى، وفضل الجهاد أعظم، فكأنهم تعجبوا من قول النبي صلى الله عليه وسلم عن فضل العمل الصالح في عشر ذي الحجة؛ ولذلك سألوا عن الجهاد في سبيل الله.



فأعاد الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم تأكيد ما أخبر به بقوله: "ولا الجهاد في سبيل الله" أي ولا حتى الجهاد في سبيل الله؛ حتى أعادها ثلاث مرات على من سأل، ثم ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم استثناءً على الأصل الذي أكده من قبل، وهو استثناء متعلّق بعمل رجل مجاهد خرج في سبيل الله يخاطر بنفسه وماله، ولم يرجع بشيء من ذلك، فالمال أُنفق في سبيل الله والنفس عادت إلى خالقها، كما ورد ذلك في صحيح أبي عوانة "إلا من عُقر جواده وأهريق دمه" أي رزقه الله تعالى الشهادة في سبيله وأتلف ماله.



والمعنى: أن الأجر والثواب المترتب على إتيان المسلم للعمل الصالح في العشر من ذي الحجة أعظم وأفضل من غيره في غير هذه الأيام، وأنه لا يساويه إلا عمل المجاهد في سبيل الله الذي يُنفق ماله لله تعالى، ويلقي الله شهيدًا.



أما رواية الطبراني، ففيها زيادة وإفادة؛ حيث أمر النبي الكريم صلى الله عليه وسلم أُمته أن تُكثر من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير، وأن يُعمّروا قلوبهم ويُعطّروا حياتهم ويُرطبوا ألسنتهم بذكر الله تعالى.






وهكذا يتعانق حجاج بيت الله الحرام مع إخوانهم المسلمين الذين لم يُقدّر لهم الحج، ويشتركون في الإقبال على طاعة الله، والانشغال بذكره، والعكوف على مرضاته، الجميع يسير في ركب واحد إلى الله تعالى، فإذا كان الحُجاج هم طليعة الأُمة المسلمة الوافدة إلى رحاب الله تعالى فإن بقية الأُمة- وهم الأكثر والأعم- يسيرون في ركابهم إلى ساحات الرحمة وميادين الطاعة، فإذا كان نداء الحجيج التلبية (لبيك اللهم لبيك) فدعاء الأُمة المسلمة ﴿وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى﴾ (طه: من الآية 84).



فما أعظم من صورة أمة الإسلام في هذه الأيام؛ وهي تعيش حياة ربانية كاملة تُقر لله تعالى بالوحدانية، وتُفرده بالعبادة وتُقبل عليه بالطاعة، في أعظم تظاهرة تعبدية على وجه الأرض.



2- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من أيام أحب إلى الله أن يُتعبد له فيها من عشر ذي الحجة، يعدل صيام كل يوم بصيام سنة، وقيام كل ليلة منها بقيام ليلة القدر".



وفي رواية أخرى: "فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير، وإن صيام يوم منها يعدل صيام سنة، والعمل بسبعمائة ضعف".



وفي رواية أخرى: "فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير وذكر الله، فإن صيام يوم منها يعدل صيام سنة، والعمل فيها يُضاعف بسبعمائة ضعف".



وقريب من ذلك ما رواه البيهقي والأصبهاني عن أنس بن مالك (خادم رسول الله) صلى الله عليه وسلم قوله: (كان يُقال في أيام العشر: "بكل يوم ألف يوم، ويوم عرفة عشرة آلاف يوم") يعني في الفضل.



وروى البيهقي أيضًا عن الإمام الأوزاعي- رحمه الله- قوله: (بلغني أن العمل في اليوم من أيام العشر كقدر غزوة في سبيل الله، يُصام نهارها، ويُحرس ليلها، إلا أن يُختص امرؤ بشهادة).



قال الأوزاعي: حدثني بهذا الحديث رجل من بني مخزوم عن النبي صلى الله عليه وسلم.



ومن جملة الأحاديث السابقة نستخلص عدة أمور مهمة:

* فضل أيام عشر ذي الحجة ومكانتها الكبيرة.

* فضل العمل الصالح فيها، وحث النبي الكريم صلى الله عليه وسلم على كثرة الطاعة والعبادة فيها.

* الحرص على صيام الأيام التسع منها، وقيام لياليها سُنة مندوبة عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، كما روى الإمام أحمد والنسائي وأبو داود عن أم المؤمنين حفصة بنت عمر- رضي الله عنهما- قالت: أربع لم يكن يدعهن رسول الله: "صيام عاشوراء، والعشر، وثلاثة أيام من كل شهر، والركعتين قبل الغداة".



وفي رواية أبي داود: قالت: "كان يصوم تسع ذي الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كل شهر، وأول اثنين من الشهر والخميس".



وفي هذا استحباب صوم تسع ذي الحجة، أمّا اليوم العاشر فهو يوم العيد، وقد نهى النبي الكريم صلى الله عليه وسلم عن صيامه.



- التفاضل بين عشر ذي الحجة والعشر الأواخر من رمضان:

سبق الإشارة إلى حديث ابن عباس- رضي الله عنهما- والذي بيّن فيه الرسول صلى الله عليه وسلم "أنه ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام"، يعني أيام العشر... وقد ثار الحديث حول التفاضل بين عشر ذي الحجة والعشر الأواخر من رمضان التي تزداد بليلة القدر، ومن أنفس ما يُقال في ذلك ما أورده الإمام ابن القيم- رحمه الله- في (زاد المعاد في هدي خير العباد)، حيث قال:



تفضيل عشر ذي الحجة على غيره من الأيام:

فإن أيامه أفضل الأيام عند الله، وقد ثبت في صحيح البخاري عن ابن عباس- رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من أيام العمل الصالح......"؛ وهي الأيام العشر التي أقسم الله بها في كتابه بقوله: ﴿وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2)﴾ (الفجر)، ولهذا يُستحب فيها الإكثار من التكبير والتهليل والتحميد.. ونسبتها إلى الأيام كنسبة مواضع المناسك إلى سائر البقاع.



فإن قلت أي العشرَيْن أفضل: عشر ذي الحجة أو العشر من رمضان... فالصواب فيه أن يُقال: (ليالي العشر الأخير من رمضان أفضل من ليالي عشر ذي الحجة، وأيام عشر ذي الحجة أفضل من أيام عشر رمضان، وبهذا التفضيل يزول الاشتباه، ويدل عليه أن ليالي العشر من رمضان إنما فُضّلت باعتبار ليلة القدر وهي من الليالي، وعشر ذي الحجة إنما فُضّلت باعتبار أيامه إذ فيه يوم النحر ويوم عرفة ويوم التروية).



فيا أمة محمد صلى الله عليه وسلم... أقبلوا على ربكم بقلوب راغبة في الخير والطاعة، وشمروا في طلب جنة عرضها السموات والأرض، ولا تفرِّطوا في هذه الفرص الذهبية، تقبل الله منا ومنكم، وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد معلم الناس الخير.

----------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رئيس قسم الملابس الجاهزة
عضو ذهبى
avatar

بلدى : مصر
انثى
الميزان عدد المساهمات : 1160
نقاط : 33728
تاريخ التسجيل : 14/12/2009
المزاج : نحمد الله

مُساهمةموضوع: رد: اغتنم العشر الاوائل من ذى الحجه   الإثنين نوفمبر 08, 2010 11:22 am

جزاكى الله خيرا ونفع بك ووفقك الى مايحبة ويرضاه
واعاننا الله على طاعتة
واسألك الدعاء فى تلك الأيام المباركة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اغتنم العشر الاوائل من ذى الحجه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة.الجمالية.الفنية.بنات :: منتدى الحديث الشريف-
انتقل الى: